بنفس التاريخ مات أبرز فناني العرب وآخرهم عبدالحسين عبدالرضا

عبدالحسين عبداالرضا

الفنان الراحل عبدالحسين عبدالرضا طيب الله ثراه

(( يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي )) 
اللهم إنّ #عبدالحسين_عبدالرضا في ذمّتك، وحبل جوارك، فقِه من فتنة القبر، وعذاب النّار، وأنت أهل الوفاء والحقّ. فاغفر له، وارحمهُ، إنّك أنت الغفور الرّحيم. اللهم عبدك وابن عبدك وابن أمتك، احتاج إلى رحمتك، وأنت غنيّ عن عذابه، إن كان مُحسناً فزده في حسناته، وإن كان مُسيئاً فتجاوز عنه

كتب خالد الراشد 

11 أغسطس، يبدو أنه خاطف أرواح كبار فنانين وممثلين عرب رحلوا عن الدنيا، كان آخرهم الفنان عبدالحسين عبدالرضا وسبقه، الفنان نور الشريف ، والفنان طلال مداح.

وأُدخِل الفنان الكويتي البالغ من العمر 78 سنة المستشفى، الأربعاء قبل الماضي، بعد تعرضه لجلطة أثناء وجوده في العاصمة البريطانية. وقدم للمسرح نحو 33 مسرحية أشهرها “باي باي لندن” و”بني صامت” و”على هامان يا فرعون” و”سيف العرب”، وقد كتب أيضا بعض الأعمال المسرحية التي مثل فيها. وأسس في سنة 1989 شركة “مركز الفنون للإنتاج الفني والتوزيع”.

في التلفزيون، شارك في تمثيل عدد كبير من المسلسلات التلفزيونية يربو على 30 مسلسلا، من بينها “درب الزلق” و”الأقدار” الذي كتبه بنفسه، وكان آخر ظهور له في مسلسل “سيلفي 3 ” في عام 2017.

في عام 2015 توفي بنفس اليوم الفنان نور الشريف، عن عمر يناهز 69 عاما بعد صراع مع المرض. وهو صاحب مسيرة فنية غنية ومتنوعة امتدت من 1965 حتى 2015 بين السينما والمسرح، من أشهر أعماله الدرامية: “لن أعيش في جلباب أبي، والرجل الآخر، وعائلة الحاج متولي، وهارون الرشيد، وعمر بن عبدالعزيز، ومن أفلامه ليلة البيبي دول، وعمارة يعقوبيان، ودم الغزال، واختفاء جعفر المصري، والعاشقان، وعيش الغراب”.

فعندما كان الفنانون يحيون ذكرى وفاة الفنان طلال مداح الذي توفي عام 2000 على خشبة مسرح المفتاحة بأبها، والذي حمل ألقابا عدة، كالحنجرة الذهبية وقيثارة الشرق وصوت الأرض، وصنفته الساحة الفنية برائد الحداثة في الأغنية السعودية، كما تغنى بكلمات أمير الشعراء أحمد شوقي، وغنى للموسيقار محمد عبد الوهاب الذي أطلق عليه لقب زرياب، فجع الوسط الفني بخبر وفاة الفنان الكويتي البارز، ونجم الكوميديا عبد الحسين عبد الرضا، في أحد مستشفيات لندن، بعد معاناة مع المرض.

ويعتبر الفنان عبد الحسين عبد الرضا من أهم مؤسسي الحركة الفنية في الخليج والوطن العربي كانت بداياتة في أوائل ستينات القرن العشرين، وتحديدًا في عام 1961 وذلك من خلال مسرحية صقر قريش بالفصحى، حيث كان بديلاً للممثل «عدنان حسين»، وأثبت نجاحه أمام أنظار المخرج زكي طليمات، وتوالت بعدها الأعمال من مسلسلات تلفزيونية ومسرحيات لتنطلق معها الإنجازات والشهرة والجوائز وغيرها. قدم أشهر المسلسلات الخليجية على الإطلاق والذي لا يزال المسلسل الأول بالخليج وهو مسلسل درب الزلق مع سعد الفرج وخالد النفيسي وعبد العزيز النمش وعلي المفيدي. كذلك مسلسل الأقدار الذي كتبه بنفسه، وعلى جانب المسرح كانت له مسرحيات كثيرة أشهرها باي باي لندن وبني صامت وعزوبي السالمية وعلى هامان يا فرعون وغيرها الكثير . كما إنه قام بكتابة بعض أعماله المسرحية والتلفزيونية بنفسه منها سيف العرب وفرسان المناخ وعزوبي السالمية و30 يوم حب وقاصد خير وغيرها، كما إنه خاض مجال التلحين والغناء والتأليف المسرحي والتلفزيوني وأصبح منتج. اشتهر بالشخصية الساخرة المرحة التي تنتقد وتسخر من الأوضاع العربية بقالب كوميدي. وهو أحد مؤسسي «فرقة المسرح العربي» عام 1961 و«فرقة المسرح الوطني» عام 1976، كما قام بعام 1979 بتأسيس «مسرح الفنون» كفرقة خاصة، وفي عام 1989 أسس «شركة مركز الفنون للإنتاج الفني والتوزيع». وكان قد قام في عام 1971 بتأسيس «شركة مطابع الأهرام ” .
يذكر أن الفنان عبد الحسين عبد الرضا تعرض الى عدة ازمات صحية فتعرض لأزمة قلبية عام 2003  ثم تعرض عام 2005 بجلطة في المخ ونقل في تلك الفترة للعلاج في ألمانيا أما الأزمة الأخيرة كانت اقوى من بوعدنان لم يتحمل قلبه الكبير هذا الألم ليفارق الحياة تاركا أرثا فنياً كبيراُ كبيراً يدرس للأجيال القادمة .أسرة فن ون  تتمنى للفقيد المغفرة و الرحمة ويلهم ذويه الصبر و السلوان و إنا لله و إنا إليه راجعون .

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*