هل استمع منظمو “حفلات أبها” لنصيحة خالد عبدالرحمن؟

خالد عبدالرحمن

20 يوماً كانت كفيلة بتغيير مجلس التنمية السياحية بعسير ثوب حفلات ليالي أبها الغنائية التي كان من المزمع إقامتها في يوليو المنصرم، لتصبح في حلة جديدة تحت مسمى “طربيات أبها”، ويأمل القائمون على المهرجان أن تأتي تصحيحاً لمسار الأخطاء السابقة، و”طربيات أبها” تعني إقامة الحفلات بطريقة الجلسات الغنائية ذات الطابع الشعبي المتعارف عليه.

وأعلن الحساب الرسمي لـ”سياحة وتراث عسير” بتويتر في ساعة مبكرة من صباح اليوم أن 16 فناناً سيحيون 8 جلسات غنائية بطربيات أبها، وأن أولى هذه الحفلات ستضم الفنانين طلال سلامة وماجد المدني في يوم 10 أغسطس فيما تضم الحفلة الثانية يوم 11 أغسطس الفنانين فيصل الراشد ونايف البدر.

هذا التوجه ذو الملمح التقشفي من الناحية الاقتصادية للقائمين على المهرجان، يتوافق مع الاقتراح الذي سبق أن تقدم به الفنان خالد عبدالرحمن، الذي احتج على أسعار التذاكر وقدم حلولاً لذلك قبل أن يعتذر عن المشاركة لظروفه، حين دعا إلى تحويل الحفلات الموسيقية المكلفة مادياً إلى جلسات طربية.

وقال في حديثه لبرنامج “أماسي” الذي يقدمه الزميل يحيى زريقان بإذاعة الرياض: “أرى فيه نظاما في الحفلات أقل تكلفة، ويعطي جوا أجمل، اللي هو الجلسة بآلات فردية وإيقاعات وكورال وصفقة، وجلسة على المسرح أولاً هذي تعطي مساحة للمطرب إنه يعطي أكثر، الشيء الثاني إنه اللون المطلوب أكثر”.

وأضاف:” الأوركسترا هذي متعبة أحياناً لأنها تحتاج تنسيقا وتنظيما وبروفات وشغلات، فبالتالي على المسرح تتقيد بالعدد اللي إنت عملت عليه بروفة، لكن لما تكون جلسة بكل أريحية مفتوحة للأداء وتقديم الأغاني حتى لو ما كان معمول عليها بروفة عندك العود والآلات الفردية ممكن تتبعك، وفيها قبول من الجمهور بشكل أكبر”.

وتجنب الإعلان عن “طربيات أبها” الإشارة إلى شركة روتانا، رغم أن بيان التأجيل السابق ضم الطرفين، الأمر الذي يمكن تفسيره لحظياً غيابها عن التنظيم بعد انسحابها وعدم إكمالها لبرنامج حفلات المفتاحة التي قوبلت باعتذار بعض الفنانين وضعف إقبال من الجمهور على التذاكر.

بقي أن نشير إلى أن نجاح طربيات أبها في استقطاب أسماء جماهيرية كبيرة سيجدد الثقة في القائمين على برنامج الحفلات، وسينقذ موسم أبها الغنائي الذي شهد ارتباكاً تنظيمياً لا يتمنى المراقبون تكراره.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*