حمد الرومي: سعيد بنجاح «إقبال يوم أقبلت» وجديدي «موضي قطعة من ذهب»

اقبال يوم

د. حمد الرومي والزميل بشار جاسم تتوسطهما النجمة هدى حسين

د.حمد الرومي حاصل على الزمالة البريطانية في الطب البشري ومختص بالصحة النفسية وطبيب العائلة، حصدت روايته «اقبال يوم اقبلت» استحسان الجمهور، فقرر ان يتحدى نفسه ويحولها الى قصة وسيناريو وحوار من خلال النجمة هدى حسين والمخرج منير الزعبي. د.حمد سعيد بنجاح العمل كونه التجربة الأولى له في مجال الدراما التلفزيونية.

«الأنباء» حاورته وقد فتح قلبه واجاب عن كل الأسئلة بصدر رحب، حيث انه قليل الظهور واختار في أول حوار له بعد عرض المسلسل، وإليكم التفاصيل:

حاوره: بشار جاسم

 كلمنا د.حمد عن نص «اقبال» وشلون فكرت تحول الرواية الى مسلسل؟

٭ أنا أساسا روائي، وكتبت النص من سنة 2014، وفي نماذج كثيرة بالمجتمع خلتني اكتب واحول الرواية مثل نجيب محفوظ في ثلاثيته وإحسان عبدالقدوس، وعلى المستوى المحلي رواية ليلى العثمان «وسمية تخرج من البحر» وحصلت على جائزة، أما قصة تحويلي الرواية إلى نص فقد عرضت الفكرة على الاستاذة هدى حسين سنة 2014 وصار بينا نقاش ان «منو اللي راح يكتب السيناريو والحوار»، وأنا أصريت اني أنا اللي اكتب السيناريو والحوار لأن ما حد راح يوصل إحساسي غيري وبالفعل تعلمت وقريت العديد من النصوص.

وين الصعوبة أثناء كتابتك؟

٭ والله المشروع بحد ذاته صعب لكني لقيت نفسي وحبيت السيناريو اكثر من الحوار وكنت مستمتع اكثر وأنا أكتب.

بعد مرور الـ 17 حلقة تقريبا شنو اكثر نقد سمعته عن إقبال؟

٭ ان ليش اقبال البطل الأوحد؟ وليش كل المشاهد تدور حول اقبال؟ وماني عارف ليش الناس أو بعض الناس شايفة هالشي غلط!

في ناس قالت ان العمل كئيب وكله بكاء؟

٭ اللي يقول هالكلام ما تابع العمل من البداية لأن إقبال بدأت صغيرة وفيها طموح وخفة دم، والحلقتين اللي يفترض أنها بمصر كانت مبهجة وحابة الحياة وبعدها انكسرت بعد وفاة أمها وتراكمت عليها المشاكل فطبيعي ان إقبال تعيشك معاها لأن القضية إنسانية بحتة، والسوداوية اللي بالعمل موجودة بالواقع ولا احد يقدر ينكرها، ووايد ناس قالولي ان عملك واقعي ويلامسنا، لأن الواقع مو كله زل احمر ولا كله ورد فهذا أمر طبيعي لأن هذا خط اقبال ومعاناتها، وعلى فكرة اقبال لها العديد من المفردات الكوميدية.

طيب، هل تدخلت في اختيار الفنانين وانت تكتب العمل؟

٭ للأمانة أنا ما توقعت ان الفنانة هدى حسين والمخرج منير الزعبي يقولون لي شنو ترشيحاتك ومنو لهذا الدور كوني كاتب جديد عالساحة، ولكن فوق الـ 80% من الكاست كانوا من اختياري انا مثل هدى وصلاح الملا ومنى وهبة، وكنت أفكر منو اللي راح يمثل دور الخادمة كارونا؟ ومنو اللي راح يجسد دور ماجد؟ بس الحمد لله.

هل القصة مطابقة للرواية؟

٭ طبعا وبنسبة 90% وفي حدث لغيته بالكامل لأني ما شفته مناسب، يعني أعطيك مثال الرواية تقريبا 220 صفحة وحدث مصر كان مكتوب صفحة واحدة بس لكن لما كتبت السيناريو والحوار لقيت في جماليات بالمشهد وأبعاده حلوة كتبت حلقتين.

كانت في تفاصيل معينة مثل الغبار اللي اجتاح الكويت.. ما خفت من هالتفاصيل وممكن تلاقي النقد بسببها؟

٭ في هالامور لازم الكاتب يكون دقيق، وأنا كنت على تواصل مع الاستاذ عيسى رمضان، وكنت أسأله عن توقيت الغبار وأي يوم وأي ساعة؟ وكان معاي أول بأول وما قصر للأمانة.

مشاهد مصر بالرواية ما خفت من عدم إيجاد اللوكيشنات، خصوصا أنكم صورتوها باستديوهات «الراي»؟.. ما اقترحت انهم يصورونها بمصر؟

٭ للأمانة لا، لان اغلب مشاهد مصر هي مشاهد داخلية وليست خارجية، وكان المخرج منير يقدر يصورهم بمصر لكن الأحداث كلها بشقة اقبال وبزة، والحمد لله طلعت جميلة.

منو اللي ساعدك بالعمل خصوصا ان فيه اكثر من حقبة زمنية؟

٭ من سنة 2014 رحت لأكثر من مكان مثل المكتبة الوطنية ورابطة الأدباء وخصوصا الحلقات الاولى وحتى دراسة الطالبة الكويتية في فترة الستينيات، وتعبت جدا لأني ما لقيت صور لشكل اللبس المعتمد وهل هو بالعباة او لبس معين، الى ان وصلت للاستاذة فاطمة حسين، والانسانة للامانة ما قصرت معاي وخصوصا أنها عايشة في هذي الفترة وعطتني تفاصيل اللبس وطول المريول وحتى المشاهد الاخرى بالشكل وطول التنورة وشرحتلي الشكل بالتفصيل، وأحب اني أشكرها جدا وأشكر السيد عيسى رمضان والسيد طلال الرميضي من رابطة الأدباء وصلاح المسباح .

الحوار كان جميل والكلمات الكويتية القديمة.. منو ساعدك فيها؟

٭ كان اجتهاد شخصي مني لأن نص إقبال متعب فهي شخصية قديمة وبنفس الوقت مثقفة جدا، وحتى بطريقة حديثها تحسسك انها تلقي محاضرة وكنت أسعى بالمفردات عن طريق الأهل.

هل انت راضي بعد عرض العمل حتى الآن؟

٭ جدا جدا كونها التجربة الأولى لي، والمنافسة مع مجموعة من الكتاب وعمالقة التمثيل، بصراحة تعبت وايد وسعيد وايد بنفس الوقت.

قدمت فكرة أو حدث الخيانة الزوجية وشفناها في وايد أعمال، ما خفت من فخ التكرار؟

٭ الاختلاف كان الواقعية بالعمل، بمعنى شخصية صلاح الملا (بدر) هو يعشق إقبال ولا يتخيل حياته بدونها ولكنه في نفس الوقت هو زير نساء وما عنده أي مبرر إلا انه زير نساء، وهذا واقع تعيشه المرأة وتعيش وتسكت علشان بيتها وعيالها، ونجح مع الناس لان قدمناها بطريقة مختلفة.

شنو هموم الكاتب.. هل كما يقال بسبب الرقابة؟

٭ بالعكس أنا ما حسيت بهالشي، وطبعا المفروض ان الكاتب ما يشط وايد بخياله والهموم اللي نعيشها هي الأدوار الثانوية، وخصوصا ان الدور قوي، فصعب إيجاد ممثل او ممثلة يقبلون بالأدوار البسيطة أو الثانوية، والرقابة ما عندي معاها أي مشكلة، وأحب أضيف شغلة.. وآسف على هالكلمة.. أنا شايف من أسباب تراجع الدراما بوجهة نظري ان ما عندنا نقد بمعنى النقد واصبح النقد بحرفية صعب وجوده، وما نلاقي إلا ما ندر وهالشي يحز بالخاطر.

د.حمد شنو راح تقدم بعد نجاح إقبال؟.. هل في نص جاهز؟

٭ عندي حاليا نص مجاز من الرقابة واسمه «موضي قطعة من ذهب» وهو بطولة رجالية وفكرته معاصرة وفي صدد التنفيذ.

753832-3

المؤلف :د. حمد الرومي

فن ون – الانباء

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*