إبراهيم دشتي: إعتزلت التمثيل نهائياً… ومطرف الأقرب لي

النجم : إبراهيم دشتي

النجم : إبراهيم دشتي

يسير الفنان إبراهيم دشتي على طريق رسمه لنفسه ببطء غير مكترث بغيره من زملائه الفنانين ممن يفضّلون السير سريعاً، إذ إن الأغنية «السنغل» التي يطلقها بين الحين والآخر قد تستغرق مدّة تجهيزها إلى ستّة أشهر، ويعود بها فـ «تكسّر الدنيا» بحسب وصفه.

 النجم الشاب الذي كشف عن استعداده لتصوير فيديو كليب أغنيته الأخيرة «سؤال صغير»، كذلك عن تجهيزه لتسجيل أغنية جديدة تحمل عنوان «غمزة» من كلمات مشرف العتابي وألحان حسام كامل، مشيراً إلى وجود فكرة إطلاق «ميني ألبوم»، ومصرحاً على صعيد آخر عن اعتزاله التمثيل نهائياً سواء كان ذلك درامياً أم مسرحياً، مرجعاً السبب برغبته التركيز على الغناء الذي بات يتوسع فيه شيئاً فشيئاً.

دشتي أشار إلى أنه يعتبر من أوائل المغنين من جيله، كما يسمع ممن حوله، مؤكداً على أن مشاركاته في المهرجانات ليست مسألة حظ، بل إنها تأتي من الاجتهاد. كما أوضح سبب غيابه الطويل عن جمهوره بالقول إنه يهتم بأدق تفاصيل الأغنية من كلمات ولحن وتوزيع وتنفيذ وحتى على صعيد التوزيع، مشدداً على أنه لا يمتلك في رصيده الفني أي أغنية «استخسر فيها ولا دينار» مؤكداً على حرصه الدفع حتى لو تعدّى المبلغ المحدد للأغنية، وأمور أخرى عديدة، منها أن الفنانين الشباب بحاجة إلى دعم معنوي من الفنانين الكبار، وأنه من يتكفل بكامل عملية إنتاج أغانيه لعدم وجود شركة إنتاج تتماشى مع «السستم» الذي يريده، وفي ما يأتي التفاصيل:

• ما هو جديدك الحالي فنياً؟

– أتجهز لتصوير فيديو كليب لأغنيتي الأخيرة التي حملت عنوان «سؤال صغير» من كلمات سعد المسلم وألحان فهد الناصر ومن تنفيذ وتوزيع ربيع الصيداوي. كذلك، أستعد لتجهيز أغنية جديدة بعنوان «غمزة»، من كلمات مشرف العتابي وألحان وتوزيع وماستر حسام كامل، وفور انتهائي سيجمعني عمل مع أحبابي سعد المسلم وفهد الناصر. كما أن هناك فكرة إطلاق «ميني ألبوم»، لكن الموضوع ما زال قيد التحضير والتجهيز.

• وماذا عن الدراما… ألن تتواجد في موسم دراما رمضان المقبل؟

– أعلن رسمياً أنني قد توقفت عن التمثيل نهائياً، سواء على صعيد التلفزيون أم حتى المسرح، وهو قرار نهائي لا رجعة فيه، لأنني أريد التركيز بشكل أكبر على الغناء والصعود إلى الأعلى، خصوصاً مع كثرة الحفلات التي أصبحت أحييها، إلى جانب مشاركتي في إحياء الأعراس والأفراح، وبالتالي لم أعد بحاجة إلى التمثيل.

• هل كان اتخاذك للقرار سهلاً؟

– لن أخفي عليك «ضايق خلقي حده»، لكن كان لا بد من اتخاذ قرار حاسم في هذا الشأن ما بين الغناء والتمثيل، والكفة في نهاية الأمر مالت إلى الغناء.

• ألا ترى أنك تصعد السلم بطيئاً مقارنة بجيلك من المغنين؟

– كلا لا أرى ذلك الأمر، ودائماً يتم ذكر اسمي في بداية كل حفل أو أي فعالية كي أحييها. كذلك، ما أسمعه ممن حولي سواء كانوا من جيل الشباب أو الكبار بأنني من المغنين الأوائل من جيلي «ولا قصور في الباقين» الذين يعملون ويجتهدون لترك بصمة تميزه عن غيرهم.

• شاركت في مهرجانات غنائية على مستوى الكويت… فهل تعتبر ذلك حظاً أم اجتهاداً؟

– على الإطلاق، لا علاقة بالحظ في هذه المسألة، لأنه طالما أن الفنان يبرز نفسه فسيضع الجميع العين عليه، وأنا بحمد الله تراني أبتعد لفترة من الزمن قد تدوم ستّة أشهر، لكن عندما أعود إلى الساحة أحمل في جعبتي أغنية «تكسّر الدنيا»، وهذا النجاح الذي أتحدث عنه والبصمة التي تبقى محفورة في ذاكرة الجمهور.

• وما سبب هذا الغياب الطويل. هل لعدم وجود المال الكافي للإنتاج؟

– غيابي يتعلق بمسألة اهتمامي بأدق تفاصيل الأغنية من كلمات ولحن وتوزيع وتنفيذ، وحتى على صعيد التوزيع. وللعلم، ليس في رصيدي الفني أي أغنية «استخسرت فيها ولا دينار»، بل أحرص على أن أدفع حتى لو تعدّى المبلغ المحدد لها.

• هل جميع أغانيك من إنتاجك الخاص؟

– طبعاً من إنتاجي الخاص، لكن دائماً أقول إننا نحن جيل الشباب نحتاج الدعم، ولا أقصد به المادي، بل أقصد الدعم المعنوي والكلمة الحلوة من كبار الفنانين، وحتى النظرة الجميلة تمنحنا الدافع القوي للاستمرار والعطاء حتى لو من حسابنا الخاص.

• ألم تحاول أن ترتبط مع أي شركة إنتاج لتخفيف العبء عن كاهلك؟

– في حقيقة الأمر، كنت قد وقّعت عقداً مع إحدى الشركات، لكن طريقة عملها لم تتوافق مع طموحي وأهدافي، فلم نتفق على شيء وهو ما جعلني أفسخ العقد معها بكل ودّ واحترام، مستمراً في العمل وحيداً .

• وهل ستبقى مسألة الإنتاج بالنسبة إليك على حالها؟

– سأبقى أنتج أغانيّ الخاصة على حسابي إلى أن أجد تلك الشركة التي أتفق معها فكرياً «وتمشي على نفس السيستم اللي أبيه»، لأنني لا أمانع من البقاء وحيداً في الإنتاج ما دمت ناجحاً في إحياء الحفلات التجارية والأعراس أيضاً.

• وما هو ذلك «السيستم» الذي تتحدث عنه؟

– كما تعلم أن تكلفة الأغنية «السنغل» مكلفة، وأغانيّ التي أقدمها لجمهوري لا تقل كلفة الواحدة منها عن ستة آلاف دينار، وبالتالي لا أستطيع التوقيع مع شركة تعطيني على كل أغنية نصف ما كنت أدفعه من جيبي، لأن ذلك من شأنه أن يقلل من جودة الأغنية من كل النواحي، وهو الأمر الذي أرفضه تماماً. فإما أن تكون الشركة المنتجة جادة في ما يخصّ مستوى الأغاني الذي أريده وتقدّم الدعم الكامل لناحية الدعم المادي والظهور وإدارة أعمال، والنسبة على المبيعات باعتبار ذلك مكمّلا لبعضه ومن شأنه يجعل الفنان يبدع ويرتاح فكرياً، أو «بلاش منها».

• هل يمكنك إدارة أعمالك وحيداً؟

– ما لا يعرفه الكثيرون أنني لا أعمل وحيداً، بل لديّ فريق عمل متكامل واحترافي في مجاله من المصورين وفرقتي الخاصة إلى جانب الإداريين والمنسقين، وكل واحد متخصص في نقطة معينة، وجميعنا نتعاون من اجل أن يظهر العمل الذي نحدده بأكمل صورة.

• من الأقرب لك في مجال عملك الغنائي؟

– الفنان مطرف المطرف هو الصديق الأقرب لي والذي أثق به من بين كل زملائي المغنين، ودائماً نبقى على تواصل، فهو يمتلك لونه الغنائي الخاص به الذي يميزه عن غيره، وصداقتنا جداً قوية، لدرجة أنني أستشيره في كل جديد لي، وهو في المقابل يقوم بالأمر نفسه.

• تلك الصداقة المقربة تلغي مسألة الغيرة بين الفنانين من الجيل نفسه؟

– من يقوم بذلك «ما عنده سالفة الصراحة»، وبالنسبة إليّ لا أشعر بالغيرة من أي فنان من نفسي جيلي… تراني أتمنى الخير للجميع، وأحاول تقديم المساعدة لمن أستطيع، لأنه لو بدأت بالغيرة من الفنانين الذين ينتمون إلى نفس جيلي، حينها لن أصعد للقمة وسأبقى ثابتاً في مكاني.

ابراهيم دشتي

النجم ابراهيم دشتي

فن ون – الرأي

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*